بخطوات سهلة: كيف تتخطى عائق اللغة لتبدأ دراستك في الخارج

       
  • Facebook
  • Twitter
  • Google+
  • Email

بخطوات سهلة: كيف تتخطى عائق اللغة لتبدأ دراستك في الخارج

بخطوات سهلة: كيف تتخطى عائق اللغة لتبدأ دراستك في الخارج

قد يظل السفر لغايات الدراسة في الخارج حلماً يداعب خيال البعض في الوقت الذي يشكل فيه هذا الهاجس حلماً مروعاً للبعض الآخر. فالعديد من الطلاب العرب الذين يطمحون للدراسة في جامعة عالمية مرموقة، إلا أن شعوراً بعدم الإرتياح يصاحب هذه الرغبة في ذات الوقت.  ومن أبرز ما يشكّل هذا الشعور عند الطالب ويخلق التخوف الشائع من السفر هو عائق تعلم اللغة. كيف سيجيد لغة البلد المضيف في فترة وجيزة؟ كيف سيكون بإمكانه التحدث والتواصل بسلاسة للتعبير عن رغباته وحاجاته في المواقف الحياتية التي سيمر بها بدون شك حين يصل هناك؟ في هذا المقال نستعرض سوياً بعض الطرق والأساليب التي يمكن من خلالها الوصول إلى مستوى مرضِ من إتقان اللغة في هذه المرحلة التحضيرية من حياة أي طالب.

قواعد أساسية لتعلّم اللغة ينبغي أن لا تتجاهلها:

 
    1. غاية التعلّم والمحتوى المناسب: نعلم جميعاً أن اللغة الإنجليزية تنقسم إلى عدة أنواع، لكل نوع منها المقام المناسب التي تقال فيه. فمثلاً كطالب دراسي يقبل على حياة جديدة في بلاد جديدة لابد أنك تريد تعلم اللغة من أجل التواصل، وأن تستطيع التعبير عن نفسك وحاجاتك عند وصولك لوجهتك التعليمية بشكل يسمح للآخر أن يفهم ما تقوله على الأقل. أو قد تكون بحاجة إلى تعلم اللغة الإنجليزية لأغراض أكاديمية تتعلق بدراستك ومجالك الخاص كـ الإنجليزية الطبية مثلا إن كنت طالباً في كلية الطب، أو الإنجليزية المتعلقة بإدارة الأعمال إنت كنت متخصصاً بهذا المجال وهكذا. إذن عليك باكتساب مهارات المحادثة الخاصة باللغة أولاً والتركيز على الجزء الأكاديمي ثانياً.
 
    1. عليك بممارسة اللغة شئت أم أبيت: الآن أنت قد حددت غايتك من تعلم هذه اللغة وهي إتقان مهارات المحادثة، إذن لتجد لك طريقة تخضعك لتدريب عملي للتواصل والتحدث باللغة مع الآخرين ووضع اللغة في حيز التطبيق واستخدامها كأداة جديدة في تواصلك بصورة دائمة، واجعل المقولة التالية هي شعارك في هذه المرحلة "قليل دائم خير من كثير منقطع".
 
    1. افهم ولا تحفظ: بما أنك قد ارتأيت تعلم مهارات المحادثة باللغة الإنجليزية بالمقام الأول فينبغي عليك من الآن فصاعداً أن تركز فقط على فهم المعنى وأن تولي الجمل اهتماماً كبيراً أكثر من اهتمامك بحفظ الكلمات منفصلة. حيث أن حفظك للكلمات لن يسعفك في المواقف الحياتية المختلفة التي ستمر بها حتماً؛ فالكلمة الواحدة قد تحمل أكثر من معنى والشاهد هنا هو السياق الذي تأتي فيه الكلمات أي بصيغة أخرى الجمل. فمن خلال تواصلك مع الآخرين وممارسة اللغة أنت تريد أن يكون التواصل فعالاً في النهاية، وذلك بأن تركز على فهم الجمل ككل حتى يتسنى لك فهم من أمامك من خلال الإنتباه إلى حركاتهم مثلاً ولغة أجسادهم وتعبيرات الوجه ولغة العيون ونبرات الصوت. التركيز على المعنى لفهم الرسالة المراد توصيلها سواء منك أو إليك هو الذي سيمكنك من تحدث اللغة الإنجليزية ببراعة في فترة قياسية. جرّب ولا تخشى شيء!
 
    1. تعلّم اللغة بالاستماع: نعم، استمع ثم استمع ثم استمع. حيث أن الاستماع هو أهم مرحلة قد تمر بها في هذه العملية وهو مفتاح تعلمك للغة فعلاً. بالطبع لأن أدمغتنا تحتوي على مناطق معينة تعمل على التعرف إلى المألوف من الأصوات وإنكار غيره من الأصوات الغريبة التي لا نسمعها.  لذا فإن لم تتدرب على الاستماع إلى أصوات اللغة التي تريد تعلمها فلن يتمكن عقلك من إدراك هذه الأصوات الجديدة والتعوّد على سماعها باستمرار. وهذا نراه فعلاً عند الأطفال، فهم يقضون وقتاً طويلاً يستمعون فيه إلى من حولهم ليصبحوا فيما بعد أكثر قدرة على الكلام ونطق الأحرف والكلمات باستخدام حصيلة ما قد تم تخزينه في عقولهم سابقاً. عليك من الآن التوقف عن القراءة وتخصيص وقت يومياً للاستماع للغة وتحديداً اللغة المفهومة والمسموعة بوضوح كمقاطع من أفلام أو برامج ثقافية ووثائقية أو قصص الأطفال المحكية، لكي تألف اللغة بتراكيبها وإيقاع كلماتها ونمطها.
 
  1. المزاج والحالة النفسية: لن تتمكن من تعلم أو اكتساب أي شيء وأنت حزين أو مضغوط أو مشوش. فمزاجك وحالتك النفسية هي قرارك أيضاً. ستحتاج إلى أن تكون صبوراً ودوداً ومتسامحاً مع نفسك لأن عملية تعلمك ستأخذ وقتاً بطبيعة الحال ولكنها ستكون في تحسنِ مستمر لا شك. اعلم جيداً انها البداية فقط وأن كل شيء سيكون أفضل على المدى القريب . لذا فالنفسية المستقرة والمتصالحة مع ذاتها تلعب دوراً هاماً كحافز لك وكممهد للطريق لتنجز أكثر وتحقق فعالية ملموسة في عملية التعلم.
  ختاماً، إذا نويت السفر للدراسة في الخارج فحاول الابتعاد عن التعقيدات قدر الإمكان. لا ترهق عقلك بالتفكير في هواجس لا وجود لها، تدرب جيداً وخض التجربة بكل شغف واجتز امتحانات القبول واختبارات اللغة وبعدها لن يكون مطلوباً منك أن تتقن اللغة كما يتقنها أهل البلد المضيف، فأنت هناك ضيف والكل يتفهم ذلك وسيعاملك على هذا الأساس فاطمئن. فقط افهم المعنى وعبر عن نفسك بأريحية وبدون حواجز وتعقيدات، وانطلق لتجربة فريدة سيكون لها الأثر البالغ في حياتك كلها وتتذوق من خلالها متعة الدراسة في الخارج.!   مع تحيات يوستدي.كوم

التعليقات

  • 2017-02-27 | Pepper
    That hits the target dead cenetr! Great answer!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.جميع الحقول مطلوبة

إبحث

مقالات ذات صلة

الاكثر قراءة

تصنيفات


صفحتنا على فيس بوك