مميزات وفوائد الدراسة في بريطانيا

       
  • Facebook
  • Twitter
  • Google+
  • Email

مميزات وفوائد الدراسة في بريطانيا

مميزات وفوائد الدراسة في بريطانيا

تعتبر الدراسة في المملكة المتحدة "بريطانيا" حلم وهدف لكثير من شبابنا العربي الطامح والطامع بمتابعة تعليمه الأكاديمي والجامعي في الجامعات البريطانية، والباحث عن مكان يجد به نفسه قادرا على التطوير والتأقلم وتقديم ما به خير للعالم أجمعه وله.

وإنّ أكثر ما يميّز الدول الأوروبية عن مجتمعاتنا العربية هو تعدد الأعراق والفئات، إذ تتشكل معظم هذه الدول من خليط من مختلف الأعراق والثقافات والتقاليد، والمملكة المتحدة هي أحدها بالتأكيد. ويمكن أن ترى في العاصمة لندن أو في الجامعات البريطانية زملاء دراسة أو عمل من مختلف دول العالم، ولا يخفى أنّ رقعة الجالية الإسلامية في بريطانيا كبيرة نسبيا ومتواجدة في كل مدينة تقريبا.

فيما يلي نعرض لكم بعضاً من المميزات والفوائد التي تمنحك إياها الدراسة في بريطانيا وفي الجامعات البريطانية:


1.مميزات وفوائد الدراسة في بريطانيا:  

  • الثقافة: بالتأكيد سيعتقد البعض أنّها ليست من إيجابيات ومميزات الدراسة في بريطانيا، نظراً لتعدد الثقافات هناك واختلاف الثقافة الغربية عن ثقافة مجتمعاتنا، إلا أننا نراها ميّزة رائعة وأنّ تعدد الثقافات واختلاف العادات سيخفف من آلام الشوق والحنين والشعور بالغربة، وإن ما أردت السفر للدراسة باللغة الإنجليزية في الجامعات البريطانية فأنت بحاجة لتعدد الثقافات أكثر.

 

  • التنوع: لا تقلق ستجد في لندن لوحدها وفي كل مدينة تقريبا جاليات من مختلف دول العالم.

 

  • التسامح: عرف عن الشعب البريطاني تسامحه واحترامه وتقبله لكافة العادات والتقاليد، فلنا الحرية في ممارسة طقوسنا ومعتقداتنا المختلفة.

 

  • الحرية: هناك مساحة كبيرة للحرية في التعبير عن الرأي، ارتداء ما نريد، سنجد من يحترمنا وإن كان لا يؤيدنا في الرأي.

 

  • انتشار حس الفكاهة والحذر لدى الشعب البريطاني: البريطانيون لديهم حسّ عالي للفكاهة وحب الحياة، وفي نفس الوقت لا تستغرب حذرهم الشديد من الغرباء، إنّها فترة مؤقتة حتى يعتادوا على الوافد الجديد، والسبب نعتقد أنهم يحاولون تجنب أي أعباء أو حرج محتمل لهم.

 

  • الإبداع: قد لا تجد مكاناً للإبداع في بلدك فكثير من بلداننا العربية لا يسمحون لنا بالعمل والإبداع وتلقي الدعم كما نريد، ونعتقد أنّه سبب رئيسي للسفر والدراسة في الجامعات البريطانية. الشعب البريطاني والجامعات البريطانية تدعم الابداع والمشاريع الجديدة والأفكار الفردية لتدخل حيّز التنفيذ حيث أنهم يعشقون الفنون والموسيقى الإبداعية وهذا ما جعل جامعاتهم الأولى في تصنيفاتها العالمية.

 

  • التواضع والعيش بسلام: الشعب في بريطانيا متواضع جدا ويعشق الحياة الآمنة ولا يعتمد على تقديم الشكاوي في كثير من الأحيان.

 

  • اللغة: عند التفكير في الدراسة في الخارج والبحث في مواقع الانترنت عن الجامعات الأفضل للدراسة، ستكتشف مشكلة كبيرة وهي تعلم اللغة الأم للبلد الهدف، ذلك يعني مزيداً من ضياع الوقت وحضور المزيد من الدورات التدريبية. ولكن في المملكة المتحدة لن تجد هذه المشكلة كونها مهد اللغة الإنجليزية ومنبعها ووطنها الأصيل، والتي نتعلمها في بلادنا العربية منذ الصغر ونتكلم بها في كثير من الشركات والمراكز ونتعلم بواسطتها في كثير من الجامعات.

 

  • النظام التعليمي: النظام التعليمي في الجامعات البريطانية والمملكة المتحدة أكملها يُعرف عنه السمعة الطيبة، فبوجود أساليب التدريس التي يتم تطويرها باستمرار، ومؤهلات وشهادات جامعية وبحثية صادرة عن الجامعات البريطانية، التي تصنف أربعة منها على أنها الأفضل على مستوى العالم، وكلها معترف بها رسمياً في جميع أنحاء العالم ومرغوبة بكثرة من مختلف الأعراق والأجناس من الطلاب.

 

  • كما وتعد بريطانيا من المدن الرائدة في استخدام التكنولوجيا والتقنيات الحديثة وتوظيفها في العملية التعليمية، وتحديداً فيما يتعلق بأهداف تعلم اللغة الإنجليزية بشكل عصري وجذاب وغير تقليدي بما تحتويه الصفوف التعليمية من أدوات وأساليب مميزة كالنقاشات والتدريب على مهارة الاتصال وإيجاد الحلول المناسبة للمشاكل التي قد تعترض طريق الطلاب وألعاب تعمل على شحذ مهاراتهم اللغوية بطريقة فريدة عن طريق مشاهدة البرامج التلفزيونية المختلفة والاستماع لمقاطع موسيقية وقراءة كتب ومجلات ذو صلة حتى يتمكن الطلاب من إتقان واكتساب اللغة بسلاسة.

    وفي متابعة للخريجين الدوليين الذين درسوا في الجامعات البريطانية، تصنّف نسبة كبيرة تتجاوز 90% من هؤلاء الطلاب الخريجين جودة النظام التعليمي والتعليم العالي على وجه الخصوص بشكل مرضِ بأنه من أفضل أنواع التعليم وأنهم قد حققوا الاستفادة المرجوة من تجربتهم للدراسة في بريطانيا.

ولا زال الحديث مستمراً عن مزايا الدراسة والحياة في بريطانيا بالإضافة إلى كل ما تم ذكره مثل:

  • مميزات الضمان الصحي واجراءات الأمن والسلامة التي تتبعها المدارس الداخلية خصوصاً في اجراءاتها للحفاظ على صحة وسلامة الوافدين.
  • نظام الطعام البريطاني الصحي والسريع الذي وجدت نحوه توجهات حقيقية بقيادة طباخين مختصين وخبراء تغذية وأخصائيين.
  • طبيعة الطقس والمناخ الاستراتيجي الذي ستلاحظه في المملكة المتحدة حيث تتمتع بريطانيا بطقس بارد شتاءاً ومعتدل صيفاً.
  • وكذلك إمكانية توفر فرص عمل أثناء أو ما بعد الدراسة وغيرها الكثير من الاستثمارات الحقيقية التي ستجعلك تقبل على الحياة هناك والدراسة في بريطانيا.

2.مميزات الدراسة في الجامعات البريطانية

أما على المستوى المهني الأكاديمي نستعرض فيما يلي عدداً من مميزات الدراسة في الجامعات البريطانية تحديداً والتي شهد لها العالم أجمعه بعراقتها ونظام تعليمها المرن الذي يتيح للدارس والوافد الجديد اكتشاف آفاق جديدة:

  • المؤسسات التعليمية في المملكة المتحدة تحتل المراكز الأولى في التصنيف العالمي وحاصلي الشهادات يملكون مؤهلات دولية معترف عليها ومرغوبة بكثرة.
  • تملك المملكة المتحدة وجامعاتها نسبة 5% من الأبحاث العلمية المنشورة في العالم، وتأخذ نسبة 14% من الأبحاث والأوراق الأكثر رغبة وبحث في العالم.
  • الجامعات البريطانية توفر لنا حرية الاختيار في مناهجنا ويمكننا دمج مزيج من الدورات الأكاديمية مع المهنية، كل ذلك باختيارنا.
  • منهجية التدريس في المملكة المتحدة تتيح لنا امكانية تطوير مهاراتنا لاكتساب المزيد من الثقة.
  • الطالب في الجامعات البريطانية سيحظى بمدرسين أكاديميين وخبراء بارزين على مستوى العالم، والذين يقدمون دعمهم الأكاديمي حتّى بعد التخرج.

  وبهذا نكون قد ذكرنا لكم أفضل العوامل المساعدة للدراسة في بريطانيا وقصد الجامعات البريطانية بهدف اكتساب مؤهلات عالمية مرموقة دولياً.

من العدل أن نقول الآن أن شعور القلق الذي ينتابك عند التفكير في السفر للدراسة في بريطانيا ينبغي أن يكون قد بدأ في التلاشي، خصوصاً إذا عرفت أيضاً أنك وحين وصولك هناك (في حال اتخذت القرار الصحيح) ستلقى الكثير من أنواع الدعم والمساندة لتتجاوز أسابيعك الأولى هناك وتستقر بسلام.

يأتي هذا الدعم على صورة بلقاء ترحيبي تنظمه المؤسسات التعليمية على اختلافها في المملكة المتحدة لمدة أسبوع في محاولة منها لتقديم المساعدة للطلاب الدوليين الوافدين من خارجها، أو على صورة جلسات توجيهية يتم إطلاع الطلاب من خلالها على المنطقة محلياً وتعريفهم بالحرم الجامعي ومرافقه.

تعد مثل تلك النشاطات وسيلة أكثر من رائعة للتعارف بين الطلاب الدوليين القادمين من مختلف الدول هناك، وكذلك تمكنهم من المشاركة في الملتقيات الطلابية التي تحدث هناك والاختيار من بين عدد من المجموعات التي يتم عملها وتصنيفها بحيث ينضم الطلاب إلى المجموعات التي تناسب اهتماماتهم وبذلك يصبح لديهم أصدقاء ويبدؤون شيئاً فشيئاً بالتعوّد والاستقرار في المملكة.

مع تحيات شركة يوستدي.كوم  

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.جميع الحقول مطلوبة

ابحث

الأكثر قراءة

التصنيفات

اشترك في نشراتنا الاخبارية

- لا تفوت على نفسك آخر العروض والأخبار من الجامعات العالمية الأكاديمية.

- احصل على أحدث العروض الخاصة والأخبار المتعلقة بالدراسة والجامعة اللغة الانجليزية في البريد الإلكتروني الخاص بك.