Clicky

رسالة توصية,قبول الجامعات,خطاب التوصية,الدراسة في الخارج,recommendation letter,

غالباً ما يكون خطاب التوصية أو رسالة التوصية recommendation letter جزءاً أساسياً من عملية الحصول على قبول الجامعات أو المنافسة على المنح الدراسية، حيث تنظر الجامعات إلى هذه الرسائل على أنّها مراجع...

كل ما تريد معرفته عن رسالة التوصية

كل ما تريد معرفته عن رسالة التوصية

مشاركة:

تقييم :  

 

غالباً ما يكون خطاب التوصية أو رسالة التوصية recommendation letter جزءاً أساسياً من عملية الحصول على قبول الجامعات أو المنافسة على المنح الدراسية، حيث تنظر الجامعات إلى هذه الرسائل على أنّها مراجع ذات قيمة عالية تساعدها على تكوين فكرة واضحة عن السجلّات الأكاديمية لمقدّم الطلب وبالتالي يساهم في اتخّاذ القرار المناسب.

تعرّف أيضاً:

لماذا تطلب الجامعات من المتقدّمين رسالة توصية؟

في حين أن أغلب الجامعات الدولية تطلب رسائل توصية recommendation letter من أشخاص وأساتذة أكاديميين، إلا أن بعض الجامعات قد تطلب رسائل توصية من أرباب العمل خاصة للمتقدّمين للبرامج الدراسية المتعلّقة بالاقتصاد وإدارة الأعمال، بالإضافة إلى ذلك فإن هناك جامعات أخرى قد تطلب من المتقدّمين رسائل مرجعية أكثر تحديداً مثل أحد زملاء العمل.

إضافة إلى الاطلاع على السجلات الأكاديمية للطالب، فإن الغرض من كل ذلك هو تقييم قدراته على العمل والتفاعل ضمن الفريق، بالإضافة إلى معرفة المزيد من المعلومات المتعلقة بالمواهب والمهارات التي يمتلكها المتقدّمين.

وتُعتبر الرسالة المرجعية أو خطاب التوصية واحدة من شروط قبول الجامعات الرئيسية بالنسبة لبرامج الماجستير والدراسات والعليا.

مواضيع ذات صلة:

ما هي رسالة التوصية أو خطاب التوصية الناجح؟

النقطة الأساسية في رسائل التوصية recommendation letter هي الشخص الذي قام بكتابتها (الحَكم)، لذا يجب على المتقدّم أن يختار هذا الشخص وفق معرفة سابقة، فإذا كان "الحكم" أحد الأستاذة السابقين فإن الرسالة ستكون فريدة من نوعها وأكثر تفضيلاً، في حين أنّ الرسالة التي يكتبها مدير العمل تقدّم تفصيلات عن مهارات العمل والقيادة التي يمتلكها المتقدّم، وعادة ما تحدّد الجامعات أن يكون الحكم هو أستاذ سابق، لذا حاول أن تترك انطباعاً جيّداً عند أساتذتك وابقَ على تواصل دائم معهم.

فإذا كنت ترغب بدراسة أحد برامج الماجستير أو الدراسات العليا، فإنّ رسالة توصية recommendation letter من أحد أساتذتك الذين يعرفونك جيداً من مرحلة البكالوريوس ستكون فكرة مناسبة.

كيف أحصل على رسالة توصية ناجحة؟

  • حاول أن طلب الرسالة من الحكم" الخاص بك في وقت مبكر وكافٍ حيث قد يتأخر خطاب التوصية لأي سبب من الأسباب منها انشغاله بالعديد من المهام والأعمال، فلا تتوقع أن يصلك خطاب التوصية recommendation letter خلال يومين أو أسبوع فقد يتطلب الأمر أكثر من أسبوعين للحصول عليها، لذا قم بتذكيره من حين إلى آخر حتى تحصل عليها في أقرب وقت ممكن.
  • حاول أن تحقّق الاستفادة القصوى من "الحكم" الخاص بك، تحدّث معه وتناقشا سويّة حول دوافعك لإتمام الدراسة في الخارج، وفي حال كنت تخطّط لمتابعة دراستك في جامعة معيّنة حاول أن تشرح سبب اختيارك واطلب النصيحة.
  • تأكّد من أن الحَكم قد ضمّن في الرسالة بعض من أنشطتك وإنجازاتك التي يعرفها عنك حقاً وأي معلومات أخرى تعتقد أنّها ستساعدك في الحصول على قبول الجامعات أو المنحة التي ترغب بها، حيث قد تلجأ بعض الجامعات للتواصل مع أستاذك مباشرة وسؤاله عن رسالة التوصية، وبذلك لن تعرف ما الذي سيقوله الأستاذ عنك فعلاً.
  • من الأخطاء الشائعة التي يقع فيها الطلّاب هي تقديم توصيات من أسماء مشهورة أو شخصيات سياسية، لكن غالباً ما تكون مثل تلك الرسائل غير واضحة بالنسبة للجامعة وقد تعطي عنك انطباعاً خاطئاً، فلا تتوقع أن خطاب التوصية الموقّع من "أسماء كبيرة" قادر على خلق انطباع جيد عنك لدى لجان القبول، فمن الأفضل لك الحصول على توصية من أشخاص لديك تواصل دائم معهم ولديهم المعرفة السابقة بك وقادرين على الحديث عن إنجازاتك ونشاطاتك.
  • لا تنسى كذلك مراجعة رسالة التوصية recommendation letter والتأكد من خلوها من الأخطاء الإملائية والنحوية أو من أي معلومات أو تفاصيل ليست صحيحة عنك.
  • لا تخف إن طلبت الجامعة أن يُرسل الحَكم رسالة توصية عنك إليهم مباشرة بدون اطلاعك عليها فذلك يجعل من رسالة التوصية الخاصة بك أكثر صدقاً، لذا فأهم ما عليك عمله هو اختيار المرجع (الحكم) المناسب والذي يعرفك جيداً.
  • عادةً ما تطلب الجامعات عدد 2 من رسائل التوصية وأحياناً 3 رسائل توصية لذا قم بتجهيز هذه الرسائل كاملة وبوقت كافٍ من موعد التقديم.

تذكر أن تشكر أستاذك أو من قام بكتابة رسالة توصية لك فهذه تعتبر مبادرة رائعة منه لمساعدتك للحصول على قبول الجامعات وتعزيز سيرتك الذاتية.

اقرأ أيضاً: