Clicky

خطة دراسية,مشاكل التعليم,النجاح في الدراسة,المسار الدراسي,نصائح دراسية

لا شك أن النجاح في الدراسة لا يمكن تحقيقه بشكل عشوائي وأن ثمة آثار سلبية للدراسة دون تخطيط، لذا قدمنا لك عزيزي الطالب 10نصائح لكتابة خطة دراسية ناجحة لمساعدتك على تقديم أداء مناسب في المسار الدراسي الذي التحقت به

10 نصائح لكتابة خطة دراسية ناجحة

10 نصائح لكتابة خطة دراسية ناجحة

مشاركة:

تقييم :  

 

الطالب المتميز يضع خطة دراسية قبل بدء عامه الدراسي بهدف تحقيق أفضل النتائج التي يطمح إليها، فهو يوقن أن النجاح في الدراسة لا يمكن تحقيقه بشكل عشوائي وأن ثمة آثار سلبية للدراسة دون تخطيط، والتي تتسبب في تعرضه للحيرة من حيث كيفية بدء عملية الاستذكار، وعدم القدرة على استثمار الوقت وتوفيره لممارسة الأنشطة الأخرى، ونسيان بعض الواجبات والتكاليف، وطغيان بعض المواد على الأخرى، وقد يتملكه الندم لتضييع بعض الوقت.

ولذا فإننا نقدم لك عزيزي الطالب عشر نصائح لكتابة خطة دراسية ناجحة، تمكنك من الاستثمار الجيد للوقت والمذاكرة بذكاء أكثر وجهد أقل، وبالتالي استقبال مواسم الامتحانات دون قلق ومع شعورك بأنك قمت بالأداء المناسب في المسار الدراسي الذي التحقت به.


اقرأ أيضاً:

10 نصائح لكتابة خطة دراسية ناجحة

1. حدد أهدافك

ينبغي أن تكون الأهداف واقعية قابلة للقياس والتحقيق، لا تضع أهدافاً كبيرة فهذا قد يجعلك تشعر باليأس والإحباط في حال عدم تحقيقها، بل قسم الأهداف الكبيرة إلى أهداف صغيرة، يمكنك متابعة تحقيقها. 

2. تعرف على نمط التعلم المناسب لك

إحدى مشاكل التعليم هي عدم معرفة النمط المثالي لعملية التعلم، فهناك على سبيل المثال النمط البصري، السمعي، الحركي، اللغوي، المنعزل..الخ، وبمجرد معرفتك للنمط المثالي المناسب لك في الدراسة فإنك تكون قادراً على التركيز بصورة أفضل، ومن ثم تحسين أدائك الأكاديمي. 

3. تجهيز وتنظيم مكان الاستذكار

الفوضى عامل أساسي في تشتيت الانتباه، لذا يفيدك كثيراً اختيار المكان المناسب لك في الاستذكار، تستخدم فيه الإضاءة والتهوية الجيدة، مع ضرورة تنظيم المكان وتخصيص مساحة للكتب والمراجع والأوراق والأقلام..الخ.  

4. عادة يومية

خصص وقتاً يومياً للاستذكار فإحدى مشاكل التعليم تتمثل في التأجيل والتسويف، فالالتزام المستمر حتى ولو بتخصيص وقت أقل، هو عادة إيجابية تضمن لك النجاح في الدراسة.    

5. صمم الخرائط الذهنية

تعلم كيف تصمم الخرائط الذهنية للمعلومات التي تتلقاها، فهي تفيد في تنظيم الأفكار والمفاهيم ورفع مستوى الفهم والاستيعاب، وسهولة الاستدعاء للمعلومات والحقائق ذات الصلة. 

6. ضع جدولاً زمنياً

وضع جدول زمني للدراسة خطوة فعالة لتحقيق النجاح في المسار الدراسي الذي التحقت به، ويتمثل في كونه جدولاً يتميز بالمرونة، مع ترتيب الأولويات وتحديد المواعيد المناسبة للدراسة والامتحانات، ومن ثم متابعة مستوى التحقيق والإنجاز. 

7. الراحة البينية

ينبغي أن لا تتجاوز جلسة الدراسة الواحدة مدة ساعة ونصف، ثم اجعل فترات راحة بينية تتخلل جلسات الدراسة، على أن تمارس أنشطة مفضلة لك في فترات الراحة.

8. العادات الصحية

لا ينبغي أن تهمل العادات الصحية أثناء اعتمادك خطة دراسية مناسبة لك من حيث الحصول على قسط كافي من النوم، وتناول الوجبات الصحية، وممارسة الرياضة بانتظام. 

9. نقاط القوة والضعف

حصر نقاط القوة لديك وتعزيزها، ونقاط الضعف ومعالجتها من عادات الناجحين على مختلف الأصعدة، فهو بمثابة تقييم ذاتي إيجابي يعمل على تعزيز العادات الجيدة ليس في المسار الدراسي فحسب بل في كل مجالات حياتك. 

10. المكافأة

أخيراً لا تنسى مكافأة نفسك مادياً أو معنوياً كلما حققت إنجازاً، والتزمت بالجدول الذي أنشأته، فهذا يعد دافعاً قوياً لإتمام المسيرة. 

كيفية التخلص من قلق الاختبارات

قلق الاختبارات هو إحدى مشاكل التعليم التي تواجه الطلاب، وفي هذا الصدد يوجه الخبراء إرشاداتهم فيما يتعلق بهذا الأمر من خلال النصائح التالية:

  • الدراسة أولاً بأول وعدم تأجيلها إلى ما قبل الامتحانات.
  • تعلم آليات الاسترخاء لممارستها قبل الامتحانات وأثنائها، مثل التنفس العميق، واسترخاء العضلات، وتخيل النتائج الإيجابية.
  • لا تنسى ممارسة العادات الغذائية الصحية، والتمارين الرياضية البسيطة، والحصول على قسط وافر من النوم.
  • محاولة علاج صعوبات التعلم لدى متخصصين.

ومع وضع خطة دراسية مرنة ومميزة وقابلة للتحقيق، فإنك تعزز من عاداتك الإيجابية التي تساهم في التقليل من التوتر والقلق أثناء الامتحانات، وبالتالي تحظى بأعلى مستويات النجاح في الدراسة

مواضيع ذات صلة: