Clicky

اللغة الانجليزية,الفرق بين اللهجة الامريكية والبريطانية,تعلم اللغة الانجليزية,دراسة اللغة الانجليزية,قواعد اللغة الانجليزية,قواعد الانجليزي

نشأ الفرق بين اللهجة الأمريكية والبريطانية من عدة قرون، وحدث نتيجة لأسباب متعددة وكطالب دولي، يرغب في تعلم اللغة الإنجليزية وتعلم قواعد اللغة الإنجليزية ستهتم بعدة..

ما أسباب اختلاف الإنجليزية الأمريكية عن البريطانية؟

ما أسباب اختلاف الإنجليزية الأمريكية عن البريطانية؟

مشاركة:

تقييم :  

 

إذا استمعت إلى نطق اللغة الإنجليزية في فيلمين أحدهما أمريكي والأخر بريطاني فسوف تجد فروقاً واضحة في لهجة كل منهما يتمثل في طريقة نطق مخارج الحروف والكلمات، وكذلك القواعد اللغوية والأرقام، وأنت كطالب دولي يهمك معرفة الفرق بين اللهجة الأمريكية والبريطانية واختيار أيهما مناسبا لرحلتك الدراسية في الخارج، أو حتى لمجرد رغبتك في تعلم اللغة الإنجليزية.

أبرز الاختلافات بين اللغة الإنجليزية البريطانية والأمريكية

يتمثل الفرق بين اللهجة الأمريكية والبريطانية فيما يلي:

  • المفردات اللغوية:

المفردات اللغوية في كل من اللغتين واضحة للغاية، فهناك المئات من الكلمات المختلفة بين اللهجتين، ويستطيع الأمريكيون والبريطانيون تخمين المعنى من خلال سياق الجملة، كما تميل اللغة الإنجليزية البريطانية بشكل أكثر إلى اللغة الفرنسية.

اقرأ أيضاً:

4 نصائح لدراسة المفردات الإنجليزية قبل اختبار آيلتس

  • التهجئة:

وهو يتضح من خلال الكتابة، فهناك الكثير من قواعد الإملاء التي يختلف على أساسها النطق بين اللهجتين، ويتمثل الاختلاف في حذف أحد الحروف أو إضافته أو تكراره، ومثال ذلك أن كلمة الألومونيوم تكتب هكذا Aluminium في الإنجليزية البريطانية، بينما تكتب هكذا Aluminum في الإنجليزية الأمريكية.

  • القواعد اللغوية:

هناك اختلافات واضحة في قواعد اللغة الإنجليزية الأمريكية والبريطانية ولنضرب مثالاً على ذلك في مجال استخدامات حروف الجر، حيث تستخدم في اللغة الإنجليزية الأمريكية on) the weekend)، بينما في اللغة البريطانية at) the Weekend).

  • النطق:

يتميز النطق في اللغة البريطانية بوضوح مخارج الحروف وسلامتها، بينما تتميز طريقة النطق في اللغة الأمريكية بالسرعة، الأمر الذي يُخيل إليك أن بعض الحروف تكون غير موجودة، ولا يتم نطقها.

اقرأ أيضاً:

4 نصائح لاجتياز قسم القراءة في اختبار آيلتس

أسباب اختلاف الإنجليزية الأمريكية عن البريطانية

نشأ الفرق بين اللهجة الأمريكية والبريطانية من عدة قرون، وحدث نتيجة للأسباب التالية:

  • الفوارق الاجتماعية بين الشعبين.
  • اختلاف تراث وثقافة كل من البلدين.
  • استعارة كل من اللغتين الأمريكية والبريطانية كلماتهم من لغات أخرى، كالفرنسية والأسبانية والعربية.
  • اللغة البريطانية تتفرع إلى عدة لهجات، جعلت منها لهجات تختلف اختلافاً طفيفاً عن اللغة الرسمية المستخدمة في وسائل الإعلام.
  • الموقع الجغرافي، حيث تقع كل من بريطانيا وأمريكا في منطقتين مختلفتين تماماً.

وأيّاً كانت أسباب الاختلاف بين اللغتين، فإن تعلم أحدهما يعتمد على عوامل متعددة تتعلق بالأهداف التي من أجلها تتم عملية التعلم، من حيث الحصول على درجة علمية من جامعة أو مؤسسة ما، أو العمل في شركة، أو لمجرد تعلم قواعد اللغة الإنجليزية وإتقان مختلف مهاراتها، كل هذا يجعل من الضرورة دراسة الأمر جيداً قبل البدء في عملية تعلم اللغة.

أي اللغتين يمكن للطالب الدولي أن يتعلمها؟

بعد قراءتك للمقال يتبادر السؤال الطبيعي إلى ذهنك كطالب دولي، يرغب في تعلم اللغة الإنجليزية وقواعدها، فأي اللغتين أجدر وأكثر مناسبة؟ والإجابة تتعلق بعدد من العوامل التي يتم بناء عليها تحديد الاختيار الصحيح، ومن أهمها:

  • تعلم قواعد اللغة الإنجليزية ومختلف مهاراتها في البلد الذي ترغب في الالتحاق بإحدى جامعاته.
  • الاختيار بناءً على نوع اللغة الإنجليزية المعتمدة في بلدك الأصلي.
  • التعرف على ثقافة البلد الذي سوف تدرس أو تعمل فيه وبناء على ذلك اختر تعلم اللغة الإنجليزية التي يعتمدها هذا البلد.

جدير بالذكر أن تعلم الإنجليزية البريطانية لن يمكنك من فهم اللهجات المحلية البريطانية بشكل سهل لوجود تفاوت ما بينهم، بينما تعلم اللغة الأمريكية يمكنك بكل سهولة من فهم اللهجات المحلية الأمريكية، لذا تجد أن وسائل الإعلام والتكنولوجيا والقنوات الإخبارية والأفلام كلها تستخدم اللغة الإنجليزية الأمريكية.

مواضيع قد تهمك: