Clicky

الجامعات البريطانية، قبولات، مبتعث، الدراسة في الخارج 

وفقاً لإحصائية حديثة فإنّ أكثر من 5 ملايين طالب حظوا بفرصة الدراسة في الخارج  في 2014 مقارنة بـ 2.1 مليون طالب في عام 2000. وتعطي الدراسة بالخارج فرصة للمبتعث للحصول على تجربة مختلفة.

أهميّة الدراسة في الخارج

أهميّة الدراسة في الخارج

مشاركة:

تقييم :  

 

وفقاً لإحصائية حديثة فإنّ أكثر من 5 ملايين طالب درسوا خارج بلدانهم الأصلية في 2014 مقارنة بـ 2.1 مليون طالب في عام 2000، وتكشف هذه الإحصائية تدفّق المعرفة والتعليم والمهارات عبر الحدود بشكل أكبر بكثير بمقارنة بما كان الوضع عليه في نهايات القرن العشرين.

وتُعتبر دولاً مثل الولايات المتحدّة الأمريكية، المملكة المتحدّة، كندا، وأستراليا من الوجهات الأكثر تفضيلاً بالنسبة للطلّاب الدوليين الذين يطمحون للحصول على تعليم بجودة عالية، وفي الحقيقة فإنّ الطلّاب الدوليين لا يحتاجون إلى ذريعة للدراسة في بلد بعيد للحصول على تعليم جيّد، حيث لدى الدراسة في الخارج العديد من الفوائد أبرزها:

  • نقطة مضيئة في سيرتك الذاتية: معظم الشركات في العالم العربي تنظر إلى الشهادات الجامعية القادمة من الخارج بتقدير كبير، وهو ما يعني أنّ التخرّج من جامعة مرموقة في الخارج قد تساعدك في الحصول على وظيفة مجزية خلال وقت قصير.
  • صقل مهارات اللغة الإنجليزية: تُعتبر اللغة الإنجليزية بمثابة مفتاح الدخول لعالم الأعمال الشركات المتعدّدة الجنسيات، وليس هناك طريقة أفضل من العيش في بلد ناطق بالإنجليزية لتطوير مهاراتك اللغوية وتنمية قدراتك على التحدث والتعبير باللغة الإنجليزية.
  • زيادة فرص الحصول على عمل في الخارج: هناك أعداد كبيرة من الطلّاب الدوليين يفضّلون الاستقرار في بلد الدراسة بدلاً من العودة إلى الوطن، وبذلك قد تكون الدراسة في الخارج بوابتك للعمل في إحدى الدول المتقدّمة بشهادة جامعية تحظى بقدير لدى الشركات والمؤسسات هناك.
  • التعلّم بشكل مختلف: في معظم الأحيان يجد الطلّاب الدوليون أنفسهم أمام أسلوب جديد تماماً في التعلّم، وهو الأمر الذي قد يكون شاقّاً في البداية لكنّه يساهم بشكل كبير على تنمية قدراتك العقلية وجعلك أكثر قدرة على التعلّم واكتساب المعرفة بأساليب مختلفة.
  • الاستقلالية: ليس من السهل أن تكون مستقلّاً، لكنّ العيش للمرّة الأولى وحيداً بدون عائلتك وأصدقائك ستكون فرصة ممتازة لخوض الكثير من التجارب.
  • الاعتماد على الذات: الانتقال للدراسة في الخارج هو الفصل الأخير من الاعتماد للذات، وعند عودتك لبلدك في المستقبل على الأرجح ستكون أقل اعتماداً على الآخرين وأكثر مرونة ومسؤولية.
  • تقدير الأشياء الصغيرة: الدراسة في الخارج كطالب دولي يعني أنّك ستعيش ضمن الحد الأدنى من الدخل، حيث سيكون لديك القليل جدّاً من الممتلكات مقارنة بما يملكه الطالب المحلّي ربما، وهو الأمر الذي يدفعك لتقدير كل شيء تحصل عليه.
  • الحصول على امتيازات الطلّاب الدوليين: عادة ما يحصل الطلّاب الدوليين على خصومات جيّدة جدّاً في عدد كبير من الشركات والخدمات بما فيها شركات الطيران والفنادق ومتاجر الألبسة ومتاجر الأجهزة الإلكترونية والهواتف الذكية.
  • استغلال أوقات فراغك في السفر: عند انتقالك للدراسة في بريطانيا على سبيل المثال فأنت أمام فرصة لا تعوّض للسفر إلى جميع الدول الأوروبية تقريباً بأسعار مناسبة ودون الحاجة للحصول على تأشيرة، حيث يمكنك قضاء عطلة نهاية الأسبوع في باريس أو أمستردام قبل أن تعود يوم الاثنين للدراسة من جديد.
  • التعرّف على الثقافات المختلفة: أثناء دراستك في الخارج ستقابل طلّاب دوليين آخرين قادمين من مناطق مختلفة حول العالم، وبذلك ستجد نفسك على تماس مباشر مع ثقافات وعادات وتقاليد ربما لم تسمع بها من قبل، هذا التعامل مع ثقافات جديدة سيجعلك أكثر انفتاحاً وتقبّلاً للآخرين.

ولم تعد الدراسة في الخارج اليوم تعني مغادرة طلّاب الدول النامية للدراسة في الدول الغنيّة، بل باتت فرصة أمام الطلّاب للحصول على تجربة مختلفة، وتفيد بعض التقارير الرسمية أنّ نحو 400 ألف طالب صيني و700 ألف طالب أميركي يغادرون بلادهم كل عام للدراسة في الخارج. 

أقرأ المزيد:

ويمكنك التعرف على أفضل الجامعات  والمعاهد المعترف بها  من خلال التواصل مع  يوستدي.كوم