المشاكل الصحية التي قد تواجه الطلاب

       
  • Facebook
  • Twitter
  • Google+
  • Email

المشاكل الصحية التي قد تواجه الطلاب

المشاكل الصحية التي قد تواجه الطلاب

بالتأكيد كل إنسان على هذه الحياة معرض للمرض والمشاكل الصحية فهذه طبيعة الحياة، وبالتأكيد أيضاً الطلاب المحليين هنا أو مبتعثي بريطانيا ليسوا مستثنين من هذا إذ يتعرضون في غربتهم إلى بعض المشاكل الصحية، وذلك لعدم اتباعهم معلومات صحية ولعدم تناولهم الغذاء الصحي ولعدم اتباعهم إرشادات صحيّة صحيحة من قبل الأطباء والخبراء في حل المشاكل الصحية.

عندما نتكلم عن الدراسة في بريطانيا وجامعات بريطانيا بالنسبة لكل مبتعث بريطانيا أو طالب يرغب بالابتعاث فنحن نهدف لأن نقدِّم كافّة التسهيلات والمعلومات والشروحات اللازمة لنشر المعرفة ومعلومات الابتعاث والسفر إلى بريطانيا، ولأن الحياة الصحيّة لمبتعث بريطانيا جزءاً أساسياً من أهميّة الدراسة والابتعاث والراحة النفسية والجسدية لكل طالب مبعث إلى بريطانيا فلا بدَّ من نشر مقالات ننوه من خلالها لبعض المشاكل الصحية والناتجة عن فقدان الغذاء الصحي الكامل والسليم والذي اعتدنا عليه في بلادنا الأم، ولا بدَّ من التنويه لبعض المعلومات الصحية وإرشادات صحية بهدف حل المشاكل الصحية.

وكعادتنا وقبل الخوض في مقالنا لعرض أبرز المشاكل الصحية وأبرز المعلومات الصحية لا بدَّ من التذكير ببعض مقالاتنا ذات الصلة والمهمة جداً لكل متابع لمقالنا هذا وهي:

نعود لنكرر الأمراض هي كثيرة ولا يوجد طالب مبتعث مستثنى منها، بل على العكس، كل طالب ترك بلاده الأم وابتعث للدراسة هو أكثر عرضة للمشكلات الصحية، للتغيير الفيزيولوجي الذي يصيب جسده وحالته النفسية وشعوره بالوحدة، ولغياب المعلومات الصحية اللازمة والإرشادات الصحية الضرورية لأجل حل المشاكل الصحية وإنَّ من أبرز المشاكل الصحيّة التي قد تواجه الطلاب هي:

التغيير الفيزيولوجي لجسده:

إن لم يكن الطالب المبتعث معتادً على السفر والتنقل الطويل بين المدن والدول المجاورة فإنه سيصاب بحالة إرهاق كبيرة بعد ابتعاثه ووصوله إلى بريطانيا أو حتّى أي دولة أوروبية أخرى، حيث نلاحظ الفرق الزمني الكبير، مدّة السفر الطويلة، والتغير المناخي الشاسع. لكن هذه الحالة تزول مع الوقت وبمجرد مرور بعض الأيام بعد وصوله وبعد اتباع بعد الإرشادات الصحية والغذاء الصحي الموصى به بناءً على معلومات صحية من البلد الأم.
  • الشعور بالوحدة والغربة:

حالة نفسية واسعة الانتشار بين المغتربين ككل ولا سيما الطلاب لما يعانونه من ضغوط دراسية وتغيرات ثقافية ودينية واجتماعية، ولكنها ستزول مع مرور الوقت وبمجرد التعرف على بعض الأصدقاء من ذات البلد أو أي بلد عربي آخر وبمجرد ملئ الوقت بالدراسة وممارسة بعض الهوايات والتمتع بجمال ورفاهية الحياة في بريطانيا.
  • نقص الغذاء أو فقر الدم:

هذا يتبع طبيعة الطالب المبتعث وممانعته وطريقة تفكيره ومعتقداته، فالكثير من الطلاب العرب المسلمون يمتنعون عن تناول لحوم الخنزير وكافة اللحوم الأخرى لأنها تذبح بطريقة غير اسلامية، وكذلك كل طعام يضم هذه اللحوم، إضافة لبعض الأطباق البريطانية الغريبة أو حتّى أنَّ بعض الطلاب المبتعثين لدراسة اللغة الانجليزية ويعيشون مع العائلات البريطانية ولكن لا يتناولون الأكل معهم لأسباب كثيرة. وهنا تصبح خيارات الطالب محدودة لأجل الغذاء الصحي الخاص به. ولكن بالبحث العميق سيجد أي طالب الكثير من الأطعمة الحلال المتوفرة في الأسواق البريطانية كما هي موجودة بالأسواق العربية.
  • الانفلونزا ونزلات البرد وأمراض البطن والمعدة:

جميعها تنتج عن التغير الفيزيولوجي عند الانتقال من المنطقة الدافئة والحارة (الشرق الأوسط والخليج العربي) إلى المناطق الشديدة البرودة والغزيرة الأمطار التي لا ترى الشمس كثيراً مثل بريطانيا.

وأخيراً وجب التنويه لبعض أمراض وأوجاع الأسنان وهنا ننصحكم وقبل المغادرة والابتعاث بإجراء فحص كامل للأسنان وإصلاحها واتباع كامل المعلومات الصحية والارشادات الصحية لحمايتها لأنَّ علاجها في الخارج مكلف جداً.

مع تحيات يوستدي.كوم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.جميع الحقول مطلوبة

إبحث

مقالات ذات صلة

الاكثر قراءة

تصنيفات


صفحتنا على فيس بوك